موقع إلكتروني متخصص في الأخبار الاقتصادية
الأربعاء, 15 أبريل 2026 | 8:34 صباحًا
آخر الأخبار
تقرير: تثبيت التصنيف الائتماني عند «B/B» يعكس استقرارًا رغم الضغوط «أركان العقارية» تكشف عن أفضل الوجهات الاستثمارية بالمقارنة في جورجيا بين تبليسي وباتومي جولدن تاون للتطوير العقاري تضخ استثمارات بقيمة 8 مليارات جنيه في مشروعاتها بالعاصمة الإدارية  مزايا للتطوير العقاري تواصل تسريع وتيرة الإنشاءات بمشروعاتها داخل العاصمة الإدارية الأولى للتطوير العقاري ترتفع بنسبة تنفيذ مشروع Miura New Zayed لـ40% خلال 6 أشهر فقط من إطلاقه شركة «CCR DEVELOPMENTS» تخطط للتوسع في مشروعات جديدة بالتوازي مع ارتفاع التنفيذ بمشروعاتها القائمة المهندس طارق بهاء رئيسا تنفيذيا لـ«هوم تاون للتطوير».. والتسليم والتشغيل يتصدران أولويات الشركة في 2... عودة للتطوير العقاري تخطط للتوسع المدروس خلال 2026 انطلاقا من شراكة استراتيجية مصرية سعودية الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة الزقازيق يطلق المرحلة الثانية من حملة التبرع بالدم نيسان مصر تفتتح فرعاً متكاملاً بمحافظة المنوفية بالتعاون مع "أوتو سمير ريان"
اعلان كبير اسفل السلايدر

رئيس جمعية مطوري القاهرة الجديدة يقدم روشتة لمواجهة التضخم وزيادة الأسعار

أكد المهندس محمد البستاني، رئيس جمعية مطوري القاهرة الجديدة، أن السوق العقاري شهد خلال الفترة الأخيرة تطورات كبيرة، أبرزها تغير ثقافة العميل، لافتًا إلى أنه أصبح هناك إقبال كبير على المدن الجديدة بمختلف أجيالها،.

وأضاف، أن العميل نفسه تغيرت رغبته فأصبح حريصًا على السكن فى المدن الجديدة بدلًا من المدينة العادية، بسبب التخطيط الجيد والخدمات المختلفة”.

وأوضح، أن ثقافة العميل تطورت أيضًا بشكل كبير، فأصبح الإقبال على السكن داخل الكمبوندات هى الثقافة السائدة فى الوقت الحالى، وهو ما أدى إلى اتجاه معظم الشركات العقارية فى مصر لإنشاء مشروعاتها طبقا لاحتياجات وثقافة العميل.

وقال المهندس محمد البستاني، إن العاصمة الإدارية غيرت اتجاه الاستثمار والبيزنيس فى مصر، لأنها مدينة عالمية، وتمثل أكبر مدينة ذكية فى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أنها نجحت فى أن تكون بوصلة القطاع العقارى فى مصر.

وحول التحديات التى تواجه القطاع العقارى، أكد رئيس جمعية مطورى القاهرة الجديدة، بالرغم من نجاح القطاع العقارى في تخطي أزمة كورونا ، إلا أن الحرب الروسية الأوكرانية، كان لها أثر كبير على القطاع العقارى المصرى، حيث تسببت فى ارتفاع المواد الخام بنسبة كبيرة.

وأشار، إلى أن تلك التحديات تؤثر بالسلب على الشركات العقارية ذات القدرة المالية الضعيفة، فهى تعتمد على مقدمات الحجز والأقساط لاستكمال مشروعاتها، وفى حال استمرار تلك الارتفاعات بصورة كبيرة سيتسبب فى توقف مشروعات تلك الشركات ودخولها فى ازمة تعثر، بخلاف تحدى التضخم والذى حتى الان غير معروف بالنسبة للشركات ورجال الأعمال هل سيستمرلفترة كبيرة، أم عبارة عن أيام قليلة وستنتهى تلك الموجة التضخمية،وهو ما يجعل الشركات العقارية تقدم على تسويق مشروعاتها بحذر.

وحول دخول شركات جديدة السوق العقارى المصرى، قال رئيس جمعية مطورى القاهرة الجديدة، إنه لا يوجد ما يمنع من دخول شركات جديدة القطاع العقارى المصر وتعمل فى مجال الاستثمار والتطوير العقارى حتى وإن كانت ليس لديها خبرة، ولكن بشروط، أبرزها الاستعانة بمكاتب استشارية كبيرة لإعداد دراسات جدوى ودراسات تفصيلية عن القطاع والمشروع الذي يرغب في تنفيذه، بالإضافة إلى الإستعانة بمدير تنفيذي جيد.

وأضاف: “ولكن ما حدث فى الفترة الأخيرة كان على عكس ذلك، فهناك بعض الشركات حصلت على أراضى داخل العاصمة الإدارية ومدن أخرى وبدأت تنفذ مشروعات وفى أول تحدى ظهر عدم خبرتها فى التعامل مع تلك التحديات وأتوقع خروج هؤلاء فى الفترة القليلة المقبلة”.

وحول كيفية الخروج من أزمة التضخم، وتراجع المبيعات، قال على الشركات العقارية ضرورة إنتاج ما يحتاجه السوق العقارى المصرى، فالمساحات الكبيرة أصبحت غير مطلوبة في الوقت الحالي بسبب ارتفاع التكلفة وارتفاع الأسعار، وهو ما يتطلب إعداد دراسات حقيقية للتعرف على الاحتياج الحقيقي ونسب الطلب على المساحات المطلوبة، وأرى أن المساحت الصغيرة أصبحت الأكثر طلبات خلال الفترة الحالية.

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.