
أعلن مكتب السديم معماريون وإستشاريون، بقيادة المهندس محمد السيد، عن الانتهاء من أعمال التصميم والإشراف المعماري لمشروع “أبراج الغدير”، لصالح شركة تكوين للتطوير العقاري.
ويأتي اكتمال المشروع ليرسخ مكانة الأبراج كمعلم معماري بارز يقع في أحد أكثر المواقع حيوية واستراتيجية بالعاصمة الرياض، على شارع العليا الرئيسي ومباشرة أمام مركز الملك عبد الله المالي (KAFD).
يعكس هذا الإنجاز نجاح مكتب السديم معماريون وإستشاريون في التوسع الإقليمي بنقل خبراته الهندسية الممتدة لنحو 24 عاماً إلى الأسواق الخليجية، وتقديم حلول معمارية مبتكرة بخبرة عالمية تلبي تطلعات المشاريع الكبرى في المنطقة.

معالجات بيئية وتوافق مع الكود السلماني
ارتكزت الفلسفة التصميمية التي وضعها المهندس محمد السيد على إيجاد حلول هندسية ذكية ومستدامة تتعامل بشكل مباشر مع المناخ المحلي؛ حيث تميزت الأبراج بتطبيق نظام الواجهات الديناميكية والكواسر الرأسية (Vertical Louvers).
وتعمل هذه الكواسر كمعالجات بيئية مدروسة للتحكم في الإشعاع الشمسي، وتقليل الكسب الحراري، مما يساهم بشكل فعال في خفض استهلاك الطاقة وتوفير بيئة داخلية مريحة بصرياً وحرارياً.
وفي إطار دمج الحداثة بالهوية المحلية، حرص المكتب على صياغة التشكيل الكتلي والجمالي للأبراج لتتوافق بدقة مع مبادئ الكود السلماني المعماري، محققة التوازن بين الأصالة والابتكار العمراني الذي تشهده الرياض.
استدامة معتمدة من الهيئة الملكية
توجّهت رؤية المكتب التصميمية نحو الامتثال الصارم للمتطلبات البيئية للمملكة، حيث نجح المشروع في تحقيق كامل معايير الاستدامة المعتمدة من الهيئة الملكية لمدينة الرياض. وشمل ذلك تطبيق تقنيات ترشيد الموارد، واختيار مواد بناء مستدامة تتوافق مع المعايير الدولية، وتوظيف أنظمة ذكية لإدارة تشغيل المباني.
وفي تعليق له على هذا الإنجاز، صرّح المهندس محمد السيد، رئيس مجلس الإدارة والمصمم الرئيسي لمكتب السديم: “تمثل أبراج الغدير محطة هامة في مسيرتنا، وتأكيداً على قدرتنا على قيادة مشاريع إقليمية وعالمية كبرى بكفاءة عالية. لقد حرصنا على صياغة تصميم يحترم البيئة المحيطة ويحقق أعلى معايير الاستدامة المفروضة من الهيئة الملكية، لتقف الأبراج كصرح معماري متكامل يواجه مركز الملك عبد الله المالي ويعكس قوة الفكر الهندسي المبتكر”.




