موقع إلكتروني متخصص في الأخبار الاقتصادية
الأربعاء, 1 يوليو 2026 | 10:13 مساءً
آخر الأخبار
بنك مصر يفتتح فرعه بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ويبدأ مزاولة نشاطه المصرفي اي أسواق مصر توقع شراكة مع جرين مي ليمتد لإطلاق وتفعيل المنصة الرقمية للقطاع الصناعي والخدمي "السويدي إليكتريك" تستهدف 10 مليارات دولار إيرادات سنوية وتوجه 70% من إنتاجها للتصدير عمر هشام: المنافسة المقبلة بين شركات العقارات ستكون على جودة الحياة وليس حجم المشروعات بنك QNB مصر يفتتح فرعه الجديد في الدقهلية ويطور مستشفى منية النصر المركزي شركة «Capital Edge developments» تتحالف مع «Mekky developments» لتنفيذ محفظة مشروعات ضخمة باستثمارات... دوباي تستهدف التوسع إلى 26 فرعًا بمصر وتدرس الربط مع إنستاباي عمر الطيبي: مبادرة التمويل العقاري الجديدة تعيد "الطبقة المتوسطة" كصمام أمان للسوق اندرايف تطلق مسابقة للسائقين بمنح سيارتين ورحلات مجانية للساحل الشمالي   "تطوير مصر" تختتم النسخة السابعة من مسابقة الإبداع وتؤكد التزامها بتمكين رواد الأعمال والمبتكرين
اعلان كبير اسفل السلايدر

عمر هشام: المنافسة المقبلة بين شركات العقارات ستكون على جودة الحياة وليس حجم المشروعات

اعلان كبير اسفل قسم الاخبار

أكد عمر هشام، رائد الأعمال في قطاعي التطوير العقاري والضيافة، أن السوق العقاري المصري يشهد تحولًا كبيرًا في مفهوم القيمة الحقيقية للعقار، موضحًا أن المرحلة المقبلة لن تعتمد فقط على جودة التشييد أو حجم المشروعات، بل على جودة التشغيل، واستدامة الإدارة، وكفاءة الخدمات، وقدرة المشروع على تقديم تجربة معيشية متكاملة ومستدامة على المدى الطويل.

وأوضح أن السوق كان لسنوات طويلة يركز على الموقع والمساحات والتصميمات وسرعة البيع، بينما أصبح العميل اليوم أكثر اهتمامًا بجودة الحياة اليومية داخل المشروع، واستقرار مستوى التشغيل، وكفاءة الصيانة، وثبات جودة الخدمات، واستمرارية التجربة السكنية على المدى الطويل.

وقال: «في الماضي كان تقييم المشروعات يعتمد بشكل أساسي على قوة البناء وحجم المبيعات، أما اليوم فأصبحت القيمة الحقيقية للعقار مرتبطة بقدرته على الحفاظ على جودة التجربة، ورضا العملاء، ومستوى المعيشة بعد التشغيل”.

اعلانات بجانب السلايدر 2

وأضاف أن جزءًا كبيرًا من السوق لا يزال يتعامل بعقلية تقليدية تعتبر أن دور المطور ينتهي بمجرد تسليم الوحدة، رغم أن العملاء أصبحوا يبحثون عن الراحة، وسهولة الحياة اليومية، والخدمات ذات الطابع الفندقي، وجودة الإدارة والتشغيل.

وأشار إلى أن العديد من المشروعات تحقق مبيعات قوية عند الإطلاق، لكنها تواجه لاحقًا تحديات تتعلق بجودة التشغيل، وكفاءة الصيانة، واستمرارية الخدمات، ومستوى الإدارة طويلة المدى، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على قيمة المشروع مع الوقت.

وأضاف: «التحدي الحقيقي اليوم لم يعد في بناء مشروع جيد فقط، بل في القدرة على تحقيق جودة تشغيل مستدامة لسنوات طويلة من خلال منظومة إدارة فعالة، ومعايير خدمة ثابتة، وكفاءة تشغيل وصيانة، وتجربة معيشية سلسة تحافظ على قيمة العقار على المدى الطويل”.

كما أكد أن الخدمات داخل المشروعات العقارية لم تعد عنصرًا رفاهيًا أو مجرد أداة تسويقية، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من خلق القيمة، وتحقيق رضا العملاء، والحفاظ على قيمة الأصول العقارية، بشرط أن تعتمد على منظومة تشغيل حقيقية.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تنافسًا حقيقيًا بين الشركات القادرة على الانتقال من عقلية «بيع الوحدات» إلى عقلية «إدارة تجربة الحياة»، حيث لن يقتصر النجاح على جودة التشييد فقط، بل سيمتد إلى جودة التشغيل واستدامة التجربة السكنية.

وأضاف: «مستقبل العقار لن يُبنى على التشييد فقط… بل على التشغيل. لأن العملاء لم يعودوا يبحثون عن مبانٍ أفضل فقط… بل عن حياة أفضل داخل هذه المباني.»

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.