موقع إلكتروني متخصص في الأخبار الاقتصادية
الإثنين, 15 يونيو 2026 | 9:44 صباحًا
آخر الأخبار
الجامعة البريطانية تستضيف الملتقى السنوي للصيادلة بالشرق الأوسط – EMPS أوبر تعلن عن خصم 90% على الرحلات لمشجعين منتخب مصر خالد العناني: "لوريال–يونسكو من أجل المرأة في العلم" نموذج عالمي لدعم التميز العلمي النسائي الخليج مصر للفنادق والسياحة تعلن عن استراتيجية توسعية جديدة تزامنًا مع مرور 50 عامًا على ريادتها في ... شركة CHIC HOMZ تقود ثورة التحول الرقمي في قطاع الأثاث وتستعرض نموذجها التكنولوجي الذكي في قمة Constr... الأهلي فاروس تنجح في إتمام أحدث جولة تمويل لشركة MNT-Halan وترفع تقييم الشركة إلى 1.4 مليار دولار إمكان مصر تتعاون مع ديكس سكويرد لإطلاق وحدات الضيافة السكنية في مشروع البروچ عبر منصة ديكس ليفينج المصرية الكويتية تواصل تنمية محفظة أراضيها بشراكة استراتيجية جديدة مع حسن علام القابضة باستثمارات تت... ترو فينانس للتأجير التمويلي والتخصيم تؤكد تمسكها بالمسار القانوني لحماية اسمها التجاري شركة «Rock Developments» تستضيف مشاهدة مباريات كأس العالم في "روك جولد" ضمن ثالث فعالية بالمشروع قبل...
اعلان كبير اسفل السلايدر

محمد مطاوع يحدد آليات أساسية لتنظيم السوق العقاري

اعلان كبير اسفل قسم الاخبار

أكد الأستاذ  محمد مطاوع، رئيس مجلس إدارة شركة MG Developments، أن القطاع العقاري يعد أكبر صناعة في مصر وأكثرها تشغيلًا للعمالة، لافتًا إلى أن طبيعة هذا القطاع تتطلب مزيدًا من الجهود لتنظيمه لضمان استمراريته بنفس معدلات النمو.

وأوضح في كلمته خلال مؤتمر “صناعة العقار تقود الاستثمار والتصدير”، أن المطور العقاري يواجه “المثلث المرعب”، المتمثل في الوفاء بالتزامات الدولة والعملاء والمقاولين في نفس الوقت، وهو ما يفرض تحديات ضخمة على الشركات العقارية، وهو ما يتطلب ضرورة وجود رؤية تنظيمية واضحة تضمن التوازن بين حقوق جميع الأطراف.

وأشار إلى أن السوق العقاري يواجه أزمة مرتبطة بالتوازن بين حجم المعروض والمطلوب بالسوق، وهو ما يؤدي أحيانًا إلى زيادة في الطرح لا تتناسب مع حجم الطلب الفعلي، لافتا إلى أن تنظيم المعروض أصبح ضروريا لتجنب أي أزمات قد تواجه القطاع العقاري وتؤدي لهدوء في المبيعات.

اعلانات بجانب السلايدر 2

وأضاف أن نحو 90% من العمالة بالقطاع العقاري غير نظامية، وهو ما يستدعي تحركًا عاجلًا لتنظيم هذه العمالة بما يحفظ حقوقها ويرفع من كفاءة السوق، لافتا إلى أهمية تنظيم عمل المسوقين العقاريين، كما يجب وضع آليات واضحة للتعامل مع جهات الولاية لضمان الموافقة على التراخيص وإصدارها في وقت قصير.

أما عن انتشار فترات السداد الطويلة في السوق العقاري، أكد أنها تحتاج إلى إعادة تعديل، فهناك شركات لا تمتلك القدرة المالية لتقديم مثل هذه الفترات الطويلة، مما يستدعي وضع ضوابط وتشريعات تضمن تقديم فترات سداد تتناسب مع المشروع واحتياجات السوق العقاري.

وأكد ضرورة أن يكون البرنامج الزمني للمشروعات محسوبًا من تاريخ صدور القرار الوزاري وليس من تاريخ استلام الأرض، نظرًا لأن فترات انتظار القرارات تتسبب في تعطيل خطط المستثمرين وتؤثر على المدة الزمنية المتاحة لتطوير المشروع.

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.