
أعلن المهندس كريم ملش، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إم سكويرد M squared، عن الاستراتيجية التوسعية للشركة خلال الفترة المقبلة، كاشفاً عن استهداف ضخ استثمارات جديدة تتراوح بين 2 إلى 2.5 مليار جنيه خلال العام المقبل، مقارنة بنحو 1.1 مليار جنيه إجمالي استثمارات الشركة خلال العام الجاري 2026.
وأوضح ملش، خلال مؤتمر صحفي، أن إم سكويرد تعكف حالياً على تطوير 5 مشروعات عقارية بإجمالي مساحات تبلغ مليون متر مربع مملوكة للشركة، مشيراً إلى أنه تم تنمية نحو 45% من إجمالي هذه المحفظة حتى الآن.
وأضاف أن إم سكويرد M squared تبحث التوسع في مناطق الساحل الشمالي والقاهرة الجديدة وغرب القاهرة، عبر استهداف مساحات تتراوح بين 150 إلى 300 فدان، كاشفاً عن وجود مفاوضات قائمة حالياً مع الدولة للحصول على قطعتي أرض بالساحل الشمالي لدعم خطط التوسع.

شراكة بمليار جنيه لتسريع وتيرة العمل في «مصيف رأس الحكمة»
وأعلن ملش عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة “ريدكون” للتعمير بقيمة مليار جنيه، لتنفيذ أعمال إنشائية بالمشروع، تتضمن بناء 347 وحدة من إجمالي 1546 وحدة يضمها مشروع “مصيف رأس الحكمة” بالكامل.
ولفت إلى أن إجمالي استثمارات المشروع تتراوح بين 14 إلى 14.5 مليار جنيه، يتبقى منها نحو 8 مليارات جنيه سيتم ضخها خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، موضحاً أن الشركة نجحت في تسليم 160 وحدة بالمشروع خلال عام 2026، بينما تم بيع 70 وحدة خلال العام ذاته.
خطة طموحة لـ إم سكويرد بهدف مضاعفة محفظة الغرف الفندقية
وفي قطاع الضيافة، أوضح ملش أنه تم زيادة عدد الغرف في فندق “مرمريكا” الواقع بمشروع المصيف من 28 إلى 42 غرفة، مع وجود خطة لإضافة 18 غرفة جديدة العام المقبل، بهدف الوصول بإجمالي الغرف الفندقية في الساحل الشمالي إلى 100 غرفة.
كما تستهدف الشركة الوصول لمحفظة تضم 300 غرفة فندقية في مشروعاتها بغرب وشرق القاهرة.
مستجدات تسليمات «تريو» والهيكل التمويلي
وعلى صعيد مشروع “تريو” بالقاهرة الجديدة، أكد الرئيس التنفيذي أنه تم تسليم 500 وحدة من إجمالي 940 وحدة بالمشروع، مع التخطيط لتسليم 100 وحدة إضافية بنهاية العام الجاري.
وتطرق ملش إلى الهيكل التمويلي للشركة، موضحاً الاعتماد على التمويلات البنكية بنسبة 20% سنوياً، بحجم تسهيلات يصل إلى حوالي 1.5 مليار جنيه من خلال تحالفات بنكية لدعم العمليات الإنشائية.
وحول رؤيته لوضع السوق، أشار إلى أن المنافسة في قطاع عقارات القاهرة أصبحت صعبة ومحتدمة نتيجة كثرة المعروض العقاري، وهو ما تسبب في تشتت العملاء وزيادة التحديات أمام المطورين لجذب القوة الشرائية.




