موقع إلكتروني متخصص في الأخبار الاقتصادية
الجمعة, 30 أكتوبر 2026 | 11:08 مساءً
آخر الأخبار
أبتاون 6 أكتوبر توقع 5 اتفاقيات لشراكات في التجارة والتعليم والاستثمار والتكنولوجا شركة «GS1 Egypt» تستعد لعقد ويبينار لتسجيل بيانات الأدوية.. 16 نوفمبر «هوم تاون للتطوير العقاري HTG» تعلن تسليم أكثر من 100 وحدة بمشروعاتها التجارية في العاصمة الإدارية جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين «ACCA» تطلق موقعاً رسمياً لمصر لتسهيل رحلة الدارسين بالقطاع الم... «السويدي إليكتريك» تستعرض قدراتها التصنيعية والتكنولوجية بالنسخة الأولى من «قمة اسكرا امكو» لدعم أسو... «سولف فاست SolvFast» تستحوذ على حصة استراتيجية في «HotelsWave» «نيو بلان للتطوير العقاري» تستعد لتشغيل مشروع «Eleven Mall» بالعاصمة الإدارية خلال 2026 «البركة كابيتال» تتولى إدارة صندوق «مناسك» ذي العائد اليومي المتوافق مع الشريعة الإسلامية «راية لتكنولوجيا المعلومات» تشارك في معرض «Cairo ICT 2026» وتستعرض حلولها عبر 3 أجنحة متخصصة «جوميا مصر» تطلق حملة «بلاك فرايداي 2026» بخصومات تصل إلى 80%
اعلان كبير اسفل السلايدر

فيليب موريس انترناشيونال تخصص أكثر من 9 مليارات دولار للبحث العلمي

اعلان كبير اسفل قسم الاخبار

كشفت شركة فيليب موريس انترناشيونال عن زيادة حجم استثماراتها في مجالات البحث والتطوير والإثباتات العلمية للمنتجات الخالية من الدخان لأكثر من 9 مليارات دولار أمريكي.

وأكدت الشركة أن هذه الزيادة تأتي اتساقا مع استراتيجيتها التي أطلقتها تحت شعار عالم خالٍ من الدخان، والتي أسست من أجلها أكبر مركز بحثي متخصص في تطوير منتجات التبغ الأقل ضررا على مستوى العالم بمدينة نيوشاتل بسويسرا، منذ عام 2009.

وأوضحت فيليب موريس أن الهدف من سياستها الجديدة في التحول من شركة هي الأكبر عالميا في مجال صناعة وإنتاج التبغ، إلى شركة تتبنى العلم والتكنولوجيا كمنهج عمل رئيسي لها هو التوصل لابتكارات تكنولوجية تساهم في ترسيخ مبدأ الحد من الضرر، وتحسين جودة حياة الأفراد والصحة العامة، مثل منتجات التبغ المسخن القائمة على تكنولوجيا تسخين التبغ وليس حرقه، وهي منتجات مُثبت علميا قدرتها على تخفيض المخاطر بالمقارنة مع التدخين التقليدي.

اعلانات بجانب السلايدر 2

وتؤكد فيليب موريس أن الخيار الأفضل دائما هو الإقلاع عن التدخين، أما المدخنون البالغون الذين يريدون الاستمرار في التدخين فإن منتجات التبغ المسخن – بالرغم من كونها ليست خالية تماما من المخاطر – إلا أنها تظل الخيار الأفضل لهم – إذا قرروا الاستمرار في التدخين – خاصة بعد تأكيد العديد من الدراسات والإثباتات العلمية الصادرة عن مؤسسات مستقلة ومراكز بحثية وطبية عالمية بأن عملية الحرق التي تتم في السجائر التقليدية هي المسئول الرئيسي عن الأضرار والأمراض المرتبطة بالتدخين.

وأن استبدال عملية الحرق، بتسخين التبغ يُخفض عدد المركبات الكيميائية الضارة والمحتمل أن تكون ضارة بالمقارنة مع دخان السيجارة بنسبة تزيد عن 90%، الأمر الذي يؤكد الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه تكنولوجيا تسخين التبغ في تحسين الصحة العامة وتقليل الأضرار.

وأشارت الشركة إلى أن تلك النتائج العلمية المثبته وغيرها كانت محل نقاشات واسعة في المنتدى العالمي التاسع للنيكوتين والذي عقد الشهر الماضي، حيث طالب المشاركون في المنتدى بتوفير بدائل أقل ضررًا للمدخنين البالغين. ومن بين الخبراء الدكتور كونستانتينوس فارسالينوس طبيب القلب في الكلية الوطنية للصحة العامة في اليونان الذي قال: “في الوقت الحالي، نتعامل مع وضع متناقض حيث يمكن شراء السجائر العادية في كل مكان، والبدائل الأقل ضررًا تخضع لقيود قانونية خطيرة”.

فيما طالب المعهد الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية من المفوضية الأوروبية النظر في الترويج لمنتجات جديدة بديلة للاحتراق.

ومن ناحية اخرى قال فابيو بياتريس أستاذ كلية الطب بجامعة تورين، “هناك دراسات تؤكد قدرة هذه المنتجات على تقليل المخاطر بالنسبة للمدخنين البالغين غير الراغبين في الإقلاع عن التدخين، هذه البدائل الإلكترونية الجديدة هي بديل أفضل للسجائر بحيث يتم تجنب السيناريو الأسوأ خاصة بالنسبة للأطباء – بحيث يعود أولئك الذين تخلوا عن السجائر بالفعل إليها. وتتميز هذه الأجهزة بخاصية الحد بشكل كبير من نواتج الاحتراق وهو السبب الحقيقي للأمراض المرتبطة بالتدخين، مقارنةً بالتدخين التقليدي”.

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.