موقع إلكتروني متخصص في الأخبار الاقتصادية
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026 | 10:57 مساءً
آخر الأخبار
أحمد طبلية: تأسيس اتحاد للمطورين العقاريين خطوة ضرورية لضبط السوق ودعم الشركات الجادة استطلاع «اترك اثر للاستشارات»: 25% من القادة يؤكدون عدم جاهزية فرقهم لتولي المناصب التنفيذية العليا «التجاري وفا بنك إيجيبت» يحصد جائزتين عالميتين خلال مؤتمر «هواوي كونكت 2026» بالصين جامعة هليوبوليس تختتم الدورة الثانية لمؤتمر «SDGI 2026» وتعلن الفائزين بجائزة «سيكم» للاستدامة شركة «T Developments» تطلق مشروعها الجديد وتتعاقد مع «طلعت معماريون» و«إتقان» و«نماء EXP» «إي اف چي القابضة» تحصل على تمويل بـ 40 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تحالف استراتيجي بين «سوشيال بريكس» و«صندوق صقر» ومنصة «فريدة» لإطلاق نموذج جديد للاستثمار العقاري بم... «نيوبلان للتطوير العقاري» تستهدف تسليم 1700 وحدة وضخ 2.5 مليار جنيه بالإنشاءات خلال 2026 قمة «FDC Summit 2026» تنطلق غداً لمناقشة مستقبل الاستثمار بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي كبرى الشركات المدرجة بالشرق الأوسط تلتقي المستثمرين العالميين في المؤتمر الاستثماري السنوي لـ «إي اف...
اعلان كبير اسفل السلايدر

استطلاع «اترك اثر للاستشارات»: 25% من القادة يؤكدون عدم جاهزية فرقهم لتولي المناصب التنفيذية العليا

اعلان كبير اسفل قسم الاخبار

كشف استطلاع “نبض القيادة 2026″، الذي أجرته “اترك اثر للاستشارات”، أن واحدًا من كل أربعة من كبار القادة المشاركين يرى أن فريقه القيادي لا يضم حاليًا أي شخص جاهز لتولي أعلى منصب تنفيذي.

وتسلط هذه النتيجة الضوء على الحاجة إلى تكثيف جهود تطوير القيادات وإعداد الكوادر القادرة على تولي المسؤوليات مستقبلًا.

وجاء ذلك بالتزامن مع تنظيم “اترك اثر للاستشارات” ورشة “Leadership Behind the Red Nose” التي امتدت لثلاثة أيام في MINT Hub by EGBANK من 19 إلى 21 سبتمبر 2026 وركزت على تعزيز قدرة القادة على تحمّل المسؤولية، والتواصل بفاعلية، والتعامل مع الضغوط في المواقف التي تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة.

اعلانات بجانب السلايدر 2

نتائج استطلاع «نبض القيادة 2026»

وشارك في استطلاع «نبض القيادة 2026»، الذي أجرته «اترك اثر للاستشارات» المتخصصة في الاستراتيجية والحوكمة وتطوير القيادات، نخبة من كبار القادة في عدد من قطاعات السوق المصري، من بينها البنوك والخدمات المالية والخدمات المهنية، مع الحفاظ على سرية هويات المشاركين.

وأظهرت النتائج أن 80% من المشاركين يرون أن نسبة المؤهلين حاليًا لتولي أعلى منصب تنفيذي لا تتجاوز خُمس أعضاء فرقهم القيادية العليا، في حين أفاد 25% بعدم وجود من هو مستعد لخلافة الرئيس التنفيذي ضمن فرقهم الحالية.

وفي ظل محدودية جاهزية الصف القيادي التالي، أشار المشاركون أيضًا إلى تحديات مرتبطة بالتعامل مع عدم اليقين واختلاف وجهات النظر. وأوضح 72% أنهم يُظهرون، أحيانًا أو بصورة متكررة، قدراً من الثقة رغم شعورهم بدرجة كبيرة من عدم اليقين، بينما أفاد 56% بأنهم سبق أن أيدوا علنًا قرارًا قياديًا لم يكونوا مقتنعين به على المستوى الشخصي.

وترى “اترك اثر للاستشارات” أن هذه النتائج تؤكد أهمية إعداد القادة للتعامل بوضوح وصراحة مع حالات عدم اليقين، وطرح مخاوفهم ومناقشتها بشكل مباشر عند اتخاذ القرارات المؤثرة.

ياسمين هلال: الجاهزية تتجاوز الخبرة إلى اتخاذ القرارات الصعبة

وفي هذا السياق، قالت ياسمين هلال، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لشركة “اترك اثر للاستشارات”: “ينبغي أن تدفع نتائج الاستطلاع المتعلقة بالتعاقب القيادي المؤسسات إلى فتح نقاش جاد حول ما تقوم به فعلياً لإعداد كوادرها لتولي المسؤولية”.

وأوضحت: “الجاهزية لا تقتصر على امتلاك الخبرة، بل تشمل أيضًا القدرة على اتخاذ القرارات الصعبة، والاستماع إلى وجهات النظر المغايرة، وإدراك اللحظات التي قد يتحول فيها سلوك القائد نفسه إلى عائق أمام الحوار. وهذه القدرات لا تتطور تلقائيًا، بل تتطلب ممارسة واعية ومقصودة”.

وأضافت هلال: “وقد صممنا هذه الورشة لمساعدة القادة على ملاحظة ما يطرأ على سلوكهم تحت الضغط، وفهم أثر ذلك على من حولهم. وهذا يرتبط مباشرة بكيفية اتخاذ القرارات، وبكيفية إعداد قادة المستقبل وتطوير قدراتهم”.

سلوك القادة تحت الضغط وأهمية الحوار المؤسسي

وأضفت نتائج الاستطلاع المتعلقة بالسلوك تحت الضغط أهمية خاصة على هذا المحور؛ إذ أفاد 70% من المشاركين بأن الحدة، ونفاد الصبر، والميل إلى فرض مزيد من السيطرة تأتي في مقدمة الاستجابات المرجح ظهورها تحت الضغط، بينما اختار 11% فقط الفضول باعتباره الاستجابة الأبرز.

كما تصدر التعاطف وتحمل المسؤولية قائمة السمات التي رأى المشاركون أنها الأكثر غياباً عن الممارسة القيادية، تليها مهارة الاستماع. وتشير هذه النتائج إلى حاجة عملية في مجال تطوير القيادات، تتمثل في مساعدة القادة على إدراك اللحظات التي تحد فيها ردود أفعالهم من مساحة الحوار، والتعامل مع المواقف الصعبة بطريقة تتيح لأعضاء فرقهم المشاركة والتعبير عن وجهات نظرهم.

وتبرز أهمية هذه المشاركة في نتيجة أخرى للاستطلاع؛ إذ أفاد سبعة من كل عشرة مشاركين بأنهم عدّلوا قرارًا مهمًا خلال العام الماضي بعد أن اعترض أعضاء فرقهم عليه أو طرحوا وجهات نظر مغايرة. في المقابل، أعرب 27% عن ثقة محدودة أو معدومة في قدرة الأفراد على الاعتراض على رأي أحد كبار القادة دون التعرض لتبعات سلبية.

وترى “اترك اثر للاستشارات” أن هاتين النتيجتين معًا تؤكدان أهمية ترسيخ ثقافة مؤسسية تتيح للأفراد التعبير عن آرائهم ومخاوفهم بحرية، بحيث يصبح الحوار المفتوح جزءًا أصيلاً وموثوقًا من طريقة عمل الفرق. وانطلاقًا من ذلك، ركزت الورشة على بناء الثقة، وتعزيز الوعي بالمشاعر، وتطوير مهارات التواصل، باعتبارها من السلوكيات الأساسية لتهيئة بيئة تسمح بذلك.

تأثير الذكاء الاصطناعي على الأدوار القيادية

وبرزت كذلك قضايا التقدير المهني والمساءلة مع تزايد دور التكنولوجيا في الإدارة واتخاذ القرار؛ فقد أشار 58% من المشاركين إلى أنهم استخدموا الذكاء الاصطناعي بالفعل بصورة مؤثرة في قرارات تتعلق بالتوظيف أو الترقية أو تقييم الأداء أو إعادة الهيكلة، في حين توقع 45% أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تغييراً جوهرياً في أكثر من ربع الأدوار القيادية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وفي هذا السياق، ترى “اترك اثر للاستشارات” أن المراجعة البشرية وتحديد المسؤولية بوضوح عن هذه القرارات تمثلان أولوية، بما يعكس حاجة أوسع إلى قادة قادرين على مراجعة الافتراضات، وطرح الأسئلة، وتقييم تبعيات قراراتهم.

ورشة عمل تفاعلية لتطوير المهارات القيادية

ولإتاحة الفرصة أمام المشاركين لفهم أنماطهم القيادية بصورة أعمق، جمعت الورشة بين التدريب التنفيذي وتمارين مستوحاة من فن المهرج والارتجال. وقاد البرنامج الفنان والمدرّب والميسّر بيدرو فابياو، إلى جانب ياسمين هلال، من خلال مواقف غير مألوفة ساعدت المشاركين على ملاحظة كيفية تعاملهم مع الشعور بعدم الارتياح، وطريقة التعبير عن مشاعرهم، واستجابتهم للآخرين.

ويستند فابياو إلى فلسفة هذا الفن لمساعدة القادة على تقبّل جوانب الضعف الإنساني، وملاحظة ردود أفعالهم التلقائية تحت الضغط، والتواصل مع الآخرين بمزيد من الصراحة والانفتاح.

وبدعم من ESLSCA Executive School، انتقل البرنامج تدريجيًا من ملاحظة الذات إلى فهم الاستجابات العاطفية تحت الضغط، ثم تطبيق هذه الرؤى على الممارسة القيادية.

وعلى مدار ثلاثة أيام، استكشف المشاركون الأدوار التي يتبنونها كقادة، وعملوا على ترجمة ملاحظتهم إلى ممارسات عملية يمكن تطبيقها في مناقشات مجالس الإدارة، والتفاعل مع فرق العمل، والحوارات الصعبة. وركز اليوم الأخير على تحديد التزامات عملية يعود بها المشاركون إلى مؤسساتهم.

شراكات استراتيجية واعتماد جامعي

وخلال حفل العشاء الختامي، وقّعت «اترك اثر للاستشارات» مذكرة تفاهم مع جامعة إسلسكا ESLSCA Executive School لتوفير اعتماد جامعي للمشاركين الذين أتموا برنامج “Leadership Behind the Red Nose”. وبموجب الاتفاقية، سيحصل المشاركون على شهادات صادرة عن الجامعة تثبت إتمامهم الورشة القيادية التي امتدت لثلاثة أيام.

وضمت قائمة شركاء الورشة MINT Hub by EGBANK، الذي يدعم الابتكار والتفكير غير التقليدي من خلال توفير مساحة تتيح للأفكار والمقاربات الجديدة أن تتبلور وتتطور. كما شاركت مسال كومينكيشن، المتخصصة في الإعلان والاتصال الاستراتيجي، بخبرتها في صياغة القصص والرسائل وتحويل الأفكار إلى تجارب مؤثرة.

ويأتي البرنامج في إطار عمل “اترك اثر للاستشارات” على الربط بين الاستراتيجية والحوكمة وتطوير القيادات. وأسست ياسمين هلال الشركة مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من عقدين في مجالات البنوك والتكنولوجيا المالية والرقابة التنظيمية والتدريب التنفيذي، بهدف تعزيز جودة اتخاذ القرار، وإدارة التحولات، وتطوير الكوادر.

اقرأ أيضًا:

أرقام العارضين تكشف السر.. لماذا ألغت إدارة «سيتي سكيب مصر» نسخة المعرض العقاري

منصة «Aqar Exit» تنطلق رسمياً في مصر لمساعدة العملاء المتعثرين على التخارج

شكاوى المطورين تتصدر المشهد.. «ذا بورد كونسالتينج» ترصد تباطؤ السوق العقاري المصري

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.