موقع إلكتروني متخصص في الأخبار الاقتصادية
الجمعة, 23 أكتوبر 2026 | 2:07 مساءً
آخر الأخبار
«سكوب للتطوير العقاري» تطرح حصصاً استثمارية مشتركة بعوائد تصل إلى 12% عبر برنامج «شارك» «دوباي» تعقد شراكة استراتيجية مع «ZenHR» لرقمنة صرف المرتبات بضغطة واحدة «أوريا للتطوير العقاري » تطلق مشروع «كنان» في نيو زايد باستثمارات 2.5 مليار جنيه دي سكويرز» تطلق منصة «نيكسس» للذكاء المتقدم خلال قمة «لويالايز 2026» لدعم برامج الولاء شركة «Edge Holding» تطلق عروض بيع مرنة بميزة الاستلام الفوري بمشروع «OIA Residence» في العاصمة الإدا... شركة «Arclyn Developments» تسدد 86% من قيمة أرض مشروع «ميتروفا» بالعاصمة الإدارية قبل الطرح الرسمي «الديوان للتطوير العقاري» تستعد لإطلاق مشروع سياحي في رأس الحكمة بتكلفة 1.6 مليار جنيه مركز «ديلويت للابتكار» يعلن ضخ استثمارات إضافية بـ 40 مليون دولار في السوق المصرية «رادكس للتطوير العقاري» تستهدف تنظيم سلسلة زيارات ميدانية لطلاب الجامعات بمشروعاتها «مزايا للتطوير العقاري» تحقق معدلات تنفيذ متقدمة بـ 4 مشروعات في العاصمة الإدارية
اعلان كبير اسفل السلايدر

باهر عبدالعزيز: الحوكمة والتمويل المستدام ركيزتان لجذب الاستثمارات وتعزيز ثقة الأسواق

اعلان كبير اسفل قسم الاخبار

قال الخبير الاقتصادي باهر عبدالعزيز أن تطبيق مبادئ الحوكمة الرشيدة والتوسع في آليات التمويل المستدام يمثلان ركيزتين أساسيتين لتعزيز الاستقرار المالي وجذب الاستثمارات، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية العالمية وتزايد الاهتمام بمعايير الاستدامة والمسؤولية المؤسسية.

وأوضح عبدالعزيز أن الحوكمة أصبحت أحد أهم العوامل التي يعتمد عليها المستثمرون في تقييم أداء المؤسسات والشركات، لما توفره من إطار واضح للشفافية والمساءلة وإدارة المخاطر، بما يسهم في تحسين كفاءة الإدارة وتعزيز ثقة الأسواق.

وتابع: “إن الحوكمة الفعالة لم تعد مجرد التزام تنظيمي، بل أصبحت أداة استراتيجية لرفع كفاءة المؤسسات وتعزيز قدرتها على تحقيق نمو مستدام وجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية”.

اعلانات بجانب السلايدر 2

وأضاف أن التمويل المستدام يشهد نمواً متسارعاً على المستوى العالمي، مع اتجاه المؤسسات المالية إلى توجيه جزء متزايد من استثماراتها نحو المشروعات التي تراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية، مثل مشروعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الخضراء.

وأشار إلى أن أدوات التمويل المستدام، مثل السندات الخضراء والسندات المرتبطة بالاستدامة، أصبحت من أهم الآليات التي تعتمد عليها الحكومات والمؤسسات المالية لتمويل مشروعات التنمية، بما يحقق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد البيئية.

ولفت عبدالعزيز إلي أن الأسواق الناشئة، ومن بينها السوق المصرية، تمتلك فرصاً كبيرة للاستفادة من هذا التوجه العالمي، خاصة مع التطور الملحوظ في الأطر التنظيمية والجهود المبذولة لتعزيز مبادئ الاستدامة داخل القطاع المالي.

وقال: “تعزيز الحوكمة داخل المؤسسات المالية والشركات يساهم بشكل مباشر في دعم منظومة التمويل المستدام، حيث يوفر بيئة مؤسسية أكثر انضباطاً وقدرة على توجيه الاستثمارات نحو مشروعات تحقق قيمة اقتصادية واجتماعية طويلة الأجل”.

واختتم الخبير الاقتصادي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً أكبر في تطبيق معايير الحوكمة والاستدامة في الأسواق الإقليمية، مدفوعة بزيادة وعي المستثمرين بأهمية الاستثمار المسؤول، إلى جانب تنامي دور المؤسسات المالية في دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.