موقع إلكتروني متخصص في الأخبار الاقتصادية
الأحد, 28 يونيو 2026 | 8:49 صباحًا
آخر الأخبار
المهندس طارق بهاء: استقرار الأوضاع الإقليمية يعزز جاذبية السوق العقاري المصري  «العلياء الدولية» تنضم كشريك استراتيجي لمنتدى العاصمة 2026 تأكيدًا لثقتها في مستقبل الاستثمار بالعاص... بنك مصر يوقع بروتوكول مع "العدل" بالتعاون مع "إي فاينانس" لدعم منظومة التحصيل الإلكتروني وزير الصناعة يتفقد مصنع "فاركو بي العالمية للكيماويات" بمدينة برج العرب الجديدة «بريفان للتطوير» تحصل على القرار الوزاري لمشروع «Lake House» تمهيدًا لبدء التنفيذ قريبًا أكسا في مصر تحتفل بأسبوعها السنوي "AXA Week for Good" لتعزيز الاستدامة والدمج المجتمعي "إندرايف" تتعاون مع مصر الخير لإطلاق مبادرة لتوفير تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي لأبناء كباتن التط... هواوي كلاود تطلق خدمة MaaS في مصر لتسهيل تبنّي الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات طلعت مصطفى: تملك الأجانب للعقار بالسعودية يعزز الطلب على «بنان» ومشروعاتنا المستقبلية «السديم معماريون واستشاريون» استشارياً عاماً لمشروع «Najma Walk» بالتجمع الخامس
اعلان كبير اسفل السلايدر

إعلان السويد بلدًا خاليًا من الدخان.. قريبًا

بعد أن طبقت سياسات الحد من المخاطر

اعلان كبير اسفل قسم الاخبار

فيما يعد دليلا دامغاً على أهمية تطبيق مفاهيم وسياسات الحد من المخاطر في مجال صناعة التبغ ومنتجات النيكوتين، تقترب السويد، من إعلانها دولة خالية من الدخان، خاصة بعد أن بلغ معدل انتشار التدخين الحالي بين سكانها الى 5.6 % فقط، وهو من اقل معدلات التدخين بين مثيلاتها من الدول.

ومن الناحية العملية، فإن مفهوم الحد من مخاطر التدخين، يعني منح المدخنين فرصة وإمكانية الوصول إلى منتجات النيكوتين البديلة الأكثر أمانًا، وذلك بهدف مساعدتهم على تقليل المخاطر الناتجة عن تدخين السجائر التقليدية، وهو نفس النهج الذي طبقته “السويد”، حيث اعتمدت في ذلك على حزمة من التدابير والاجراءات المنبثقة عن الاتفاقية الاطارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ “cop”،بما في ذلك أحكام المادة 1 فقرة (د)، والتي تنص على أن “مكافحة التبغ” تعني مجموعة من استراتيجيات العرض والطلب والحد من المخاطر التي تهدف إلى تحسين صحة السكان من خلال القضاء على أو الحد من استهلاك منتجات التبغ والتعرض لدخان التبغ”.

وفي هذا الإطار اتبعت السويد نهجا تنظيميًا شاملاً، نفذت من خلاله عددا من البرامج التثقيفية والتوعوية الهادفة إلى تحقيق الوقاية الفعلية من التدخين والإقلاع عنه، وبالتوازي مع ذلك عملت على مزيد من الاتاحة لمنتجات النيكوتين البديلة الأكثر أمانًا وطرحها للتداول بأسعار معقولة، للمدخنين البالغين الذين يستمرون في التدخين من أجل التحول والاقلاع عن التدخين التقليدي.

اعلانات بجانب السلايدر 2

وتعد إتاحة المعلومات الخاصة بالمنتجات البديلة الخالية من الدخان، أحد أهم الوسائل الفعالة في دعم مفهوم الحد من مخاطر التدخين، حيث تعد هذه المعلومات بمثابة الدليل الارشادي الذي يمكن للمدخن ان يعتمد عليه حال رغبته في الحصول على بديل أفضل من السجائر التقليدية لتجنب الاضرار الناتجة عنها.

وقد كشفت مؤسسة كوكرين (Cochrane)، – وهي مؤسسة عالمية مستقلة متخصصة في جمع الأدلة الموثوقة حول مختلف الموضوعات الصحية- في أحدث أبحاثها حول استخدام السجائر الإلكترونية (Vapes) للإقلاع عن التدخين لعام 2022، أن تلك المنتجات تساعد عددًا أكبر من الأشخاص على الإقلاع عن التدخين بعد ستة أشهر أو أكثر فضلا عن العلاج ببدائل النيكوتين.

وبالرغم مما حققته دولة السويد من نجاحات كبيرة في نهجها الذي اتبعته للحد من مخاطر التبغ، كبلد يخطو بثبات وثقة نحو أن يصبح “خاليًا من الدخان”، إلا أن منظمة الصحة العالمية، تجاهلت كل البيانات التي تظهر انخفاضًا مستمرًا في معدلات التدخين بالسويد.

والفوائد التي حققها هذا النهج في خفض معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات المرتبطة بالتبغ في السويد، حيث يسجل معدل الوفيات في السويد نسبة 39.6% أقل من حيث الأمراض المرتبطة بالتبغ، مقارنة بمتوسط دول الاتحاد الأوروبي التي يبلغ متوسط معدل انتشار التدخين فيها 23%، ومثلما فعلت السويد، تبنت بقية دول الاتحاد الأوروبي التدابير التي اقترحتها منظمة الصحة العالمية للحد من التدخين، غير أن هذه الدول لم تعتمد النهج الشامل للحد من المخاطر الذي اتبعته السويد.

إن الحد من مخاطر التدخين يتوافق تمامًا مع الحق في الصحة، وفي التوقيت الذي تعترف فيه منظمة الصحة العالمية بمفهوم وأهداف الحد من المخاطر.

يجب أن يتم دعم وتعزيز الاستراتيجيات الرامية لتحقيق هذه الأهداف من خلال ثقل الأدلة العلمية التي تظهر فوائد منتجات النيكوتين البديلة الأكثر أمانًا على خفض المخاطر، وأنها بالفعل قادرة على مساعدة المدخنين على التحول عن التدخين والابتعاد عنه. وأن تكون استراتيجيات الحد من المخاطر التي تدعمها الحكومات إلزامية بموجب الحق في الصحة.

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.