
استحوذ رجل الأعمال أيمن ممدوح عباس، الرئيس التنفيذي في مجموعة «إنترو القابضة»، على حصة تبلغ 10 بالمائة في شركة «Aqar Exit»، وانضم رسمياً إلى مجلس إدارتها، في صفقة قدرت قيمة الشركة بموجبها بنحو 100 مليون جنيه، في خطوة تعكس جاذبية نموذج الأعمال الذي تقدمه في السوق العقارية.
وقال الدكتور محمود عمار، مؤسس ورئيس تنفيذي في شركة «Aqar Exit»، إن هذه الصفقة تأتي عقب استعراض فكرة الشركة خلال مشاركتها في الموسم الخامس من برنامج «شارك تانك مصر»، الذي شهد إشادة من أعضاء لجنة المستثمرين بالفكرة ونموذج العمل الذي تتبناه، باعتبارها تقدم حلاً عملياً لأحد التحديات التي تواجه السوق العقارية المصرية والمتعلقة بمساعدة العملاء المتعثرين في سداد أقساط وحداتهم العقارية.
حلول مبتكرة للتعثر العقاري

وشارك الدكتور محمود عمار في الحلقة الثانية من الموسم الخامس للبرنامج، مستعرضاً رؤية شركة «Aqar Exit» التي تستهدف مساعدة العملاء الذين تعثروا في استكمال سداد أقساط وحداتهم العقارية، وإتاحة الفرصة أمامهم للخروج من التزاماتهم بصورة أكثر مرونة، بالتوازي مع توفير فرص شراء للمستثمرين والعملاء الراغبين في اقتناص وحدات بأسعار التعاقد الأصلية.
وأكد مؤسس الشركة أن استحواذ رجل الأعمال أيمن ممدوح عباس على حصة الـ 10 بالمائة وانضمامه لمجلس الإدارة، يعكس الثقة في نموذج الأعمال الذي تقدمه، ويؤكد قدرة الأفكار التي تستهدف معالجة تحديات حقيقية في السوق العقارية على جذب اهتمام المستثمرين.
وأوضح الدكتور محمود عمار أن تجربة برنامج «شارك تانك مصر» كانت محطة مهمة في الرحلة، إذ أتاحت عرض فكرتها أمام مجموعة من المستثمرين والخبراء، وسلطت الضوء على أهمية إيجاد حلول بديلة للتعامل مع حالات التعثر العقاري، مشيراً إلى أن الاهتمام الذي حظيت به يدعم توجهاتها نحو تطوير نموذج أعمالها وتوسيع نطاق خدماتها خلال المرحلة المقبلة.
تعزيز كفاءة سوق إعادة البيع
وأضاف مؤسس الشركة أنها تستهدف تعزيز حضورها في سوق التنازلات العقارية من خلال تطوير آليات الربط بين العملاء الراغبين في التخارج من التزاماتهم العقارية والمشترين الباحثين عن فرص استثمارية بأسعار تنافسية، بما يحقق قيمة مضافة لأطراف المعاملة ويدعم كفاءة سوق إعادة البيع.
وتعد شركة «Aqar Exit» أول منصة مصرية وعربية متخصصة في سوق التنازلات العقارية للمتعثرين، إذ تقوم فكرتها على إتاحة الفرصة أمام العميل الذي لم يعد قادراً على استكمال أقساط وحدته العقارية للتنازل عنها واسترداد المبالغ التي سددها نقداً دون تحميله أعباء الأوفر برايس، بينما يحصل المشتري على فرصة اقتناء الوحدة وفقاً لسعر التعاقد الأصلي، بما يحقق مصلحة الطرفين ويفتح مساراً بديلاً للتعامل مع حالات التعثر العقاري.
ويرتكز نموذج العمل على تحويل التحديات التي تواجه بعض العملاء إلى فرص استثمارية منظمة، من خلال الربط بين أصحاب الوحدات الراغبين في التخارج من التزاماتهم والمشترين الباحثين عن فرص عقارية بأسعار تنافسية، بما يمنح العملاء مرونة أكبر في إدارة التزاماتهم المالية، ويرسخ مكانة الشركة في السوق باعتبارها تجمع بين الفرص الاستثمارية والاحتياجات الفعلية للعملاء.




