موقع إلكتروني متخصص في الأخبار الاقتصادية
الثلاثاء, 3 مارس 2026 | 8:01 مساءً
اعلان كبير اسفل السلايدر

إي آند مصر تطلق مبادرة “طبق العيلة” خلال شهر رمضان المبارك

أطلقت إي آند مصر مبادرتها الرمضانية “طبق العيلة”، بالتعاون بين قطاع المسؤولية المجتمعية بالشركة ومؤسسة إي آند، بهدف تقديم وجبات إفطار يومية لآلاف الأسر المستحقة في مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب تنظيم فعاليات إفطار جماعية تحت اسم “عزومة العيلة”، بما يعزز الترابط الأسري خلال شهر رمضان.

تعكس المبادرة التزام إي آند مصر المتواصل بدورها المجتمعي ورؤيتها لإحداث أثر إنساني مستدام، إذ تسعى خلال شهر رمضان إلى تعزيز روح القرب والترابط بين العائلات عبر نموذج يتجاوز مفهوم الدعم الغذائي التقليدي، فلا يقتصر على توزيع الوجبات، بل يهدف إلى إحياء أجواء التجمعات الرمضانية كرمز للدفء الأسري والتماسك الاجتماعي، بما يتيح للأسر الاجتماع حول مائدة واحدة في أجواء من الاحترام والاستقرار، وتجربة لحظات الشهر الكريم بصورة طبيعية ومبهجة، في إطار توجه يضع التمكين في صميم العمل المجتمعي.

وفي إطار ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، تتعاون إي آند مصر مع بنك الطعام المصري لإعداد وتجهيز وتوزيع وجبات الإفطار اليومية، فضلًا عن عقد عدة شراكات مع عدد من الجمعيات الأهلية في محافظات مختلفة لضمان تغطية جغرافية واسعة واستهداف دقيق للفئات الأكثر احتياجًا.

كما يشارك موظفو الشركة في فعاليات تعبئة وتجهيز الوجبات، مما يعكس ثقافة التطوع والعمل الجماعي داخل الشركة، ويؤكد أن المسؤولية المجتمعية ليست نشاطًا موسميًا، بل جزءًا من هوية الشركة تلتزم به طوال العام. ويمتد أثر المبادرة بعد انتهاء الشهر الكريم من خلال توزيع كحك العيد على جميع الأسر المستفيدة، في خطوة تهدف إلى إدخال البهجة وتعزيز شعور الاستمرارية، وتأكيدًا على التزام الشركة الطويل الأمد تجاه المجتمع.

وفي هذا السياق، قال المهندس أحمد إمبابي، رئيس قطاع العلامات التجارية والاتصالات المؤسسية والاستدامة في إي آند مصر:”نؤمن بأن المسؤولية المجتمعية هي جزء أصيل من نموذج أعمالنا، وأن القيمة الحقيقية لأي مؤسسة تُقاس بقدرتها على إحداث أثر ملموس في حياة الناس. ومن خلال مبادرتي «طبق العيلة» و«عزومة العيلة»، نترجم رسالة حملتنا الرمضانية «الفرحة اللي بجد إنك تفرّح حد» إلى واقع عملي، عبر تحويل العمل المجتمعي من مبادرات تقليدية إلى نموذج منظم يُدار بالكفاءة نفسها التي نُدير بها أعمالنا. نحن لا نقدم دعماً عابراً، بل نبني آلية دقيقة ومستدامة تضمن وصول الدعم لمستحقيه وصناعة أثر يمكن قياسه ورصده”.

وأضاف: “دورنا لا يقتصر على تقديم خدمات تكنولوجية متطورة، بل يمتد إلى توظيف قدراتنا وخبراتنا المؤسسية لبناء إطار تنموي مستدام يجعل العمل المجتمعي جزءًا ثابتًا من منظومة أعمالنا، وليس نشاطًا موسميًا. ومن خلال هاتين المبادرتين نعمل على نموذج منظم يعزز الاستقرار الأسري عبر شراكات فعالة وآليات واضحة تضمن استمرارية الأثر، لأننا نؤمن أن الفرحة الحقيقية تبدأ عندما نكون سببًا فيها”.

جدير بالذكر أن مؤسسة إي آند لتنمية ورعاية المجتمع أنشأت عام 2013، حيث تعد ذراع التنمية والاستدامة لشركة إي آند مصر، وأطلقت المؤسسة العديد من البرامج والمشروعات التي تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجاً، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والمشاركة الفعالة في تحسين حياة الأفراد.

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.