
حققت مجموعة شركات مرسيليا طفرة في الإيرادات والأرباح خلال النصف الأول من عام 2026، حيث قفز صافي الأرباح بنسبة تجاوزت 220%، فيما تخطت إيرادات النشاط مليار جنيه.
وتزامن هذا النمو مع تسارع معدلات التنفيذ بمشروع «مرسيليا بيتش 5» في رأس الحكمة، والذي تستهدف مرسيليا بدء تسليم 931 وحدة ضمن مرحلته الأولى، بإجمالي استثمارات تتجاوز 15 مليار جنيه.

استراتيجية ناجحة ونمو قوي
وأكد شريف حليو، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات مرسيليا، أن النتائج القوية التي حققتها الشركة خلال النصف الأول من 2026 تعكس نجاح الاستراتيجية التي تتبناها المجموعة.
وأشاد حليو بجهود الإدارة التنفيذية في مختلف القطاعات، ودورها المحوري في تنفيذ خطط المجموعة وتحقيق معدلات النمو المستهدفة، إلى جانب تسريع وتيرة التنفيذ والتشغيل بمشروعات الشركة بما يسبق الجداول الزمنية المحددة، مع الحفاظ على جودة التنفيذ.
تشطيبات عالمية في «بيتش 5»
وأضاف حليو أن أعمال تشطيب وحدات «مرسيليا بيتش 5» بدأت بالتوازي مع استكمال أعمال الإنشاءات والمرافق والخدمات.
وأشار إلى أن المشروع يشهد طفرة واضحة في مستوى التشطيبات، من خلال تطبيق مواصفات ومعايير عالمية واختيار الخامات بعناية، بما يواكب قيمة المشروع وموقعه المتميز في واحدة من أهم الوجهات الساحلية في مصر.
ويمتد مشروع «مرسيليا بيتش 5» على مساحة 140 فدانًا في موقع مميز بالمربع الذهبي لخليج رأس الحكمة، في الكيلو 210 طريق الإسكندرية–مطروح الساحلي، ويضم شاطئًا رمليًا يتجاوز طوله 500 متر.
تشغيل مبكر وخبرة 25 عاماً
وأوضح حليو أن التشغيل المبكر للمشروع يأتي ضمن توجه المجموعة نحو تحقيق قيمة فعلية للعملاء خلال مراحل التطوير المختلفة، من خلال العمل بالتوازي على التنفيذ والتشطيب والتشغيل، بما يسرع من انتقال المشروع إلى مرحلة المجتمع السياحي المتكامل.
ويأتي مشروع «مرسيليا بيتش 5» ضمن محفظة مشروعات مجموعة شركات مرسيليا والتي تمتد لأكثر من 25 عامًا في السوق المصري.
وتعد المجموعة من أوائل المطورين العقاريين الذين ساهموا في تشكيل البنية العمرانية والسياحية لمنطقة الساحل الشمالي، وتمتلك سلسلة من 9 مشروعات سياحية متكاملة ممتدة من الكيلو 70 وحتى مرسى مطروح، إلى جانب مشروعات في الإسكندرية والعين السخنة والعاصمة الإدارية الجديدة.
مطروح.. مسقط الرأس ومصدر الإلهام
ويؤكد حليو أن ارتباطه بمطروح كان أحد أهم مصادر الإلهام في مسيرته، قائلًا: «مطروح موطني ومسقط رأسي، وهي جزء أساسي من رحلتي وسبب من أسباب نجاحي وأصبحت مرسيليا علامة في جميع أرجاء التنمية».
وأشار إلى أن السنوات التي قضاها في هذه البيئة الساحلية منحته فهمًا عميقًا لطبيعة المنطقة وخصوصيتها، وهو ما انعكس على رؤيته في تطوير مشروعات تحمل طابعًا مختلفًا وتجمع بين الاستثمار والتنمية وصناعة تجربة حقيقية للعملاء.
ومن مطروح، التي ارتبط اسمها بتاريخ مرسيليا في الساحل الشمالي، تمتد مسيرة المجموعة اليوم نحو رأس الحكمة، في خطوة تعكس تطور رؤيتها واتساع نطاق حضورها، مستندة إلى أكثر من 25 عامًا من الخبرة في التطوير العقاري والسياحي، مع مواصلة خطتها للتوسع والنمو والتركيز على سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ والتشغيل، بما يضمن تقديم مجتمعات متكاملة تحقق قيمة مستدامة للعملاء.




