
أعلنت شركة «RTM Advertising» إبرام شراكات استراتيجية جديدة مع عدد من الشركات العالمية المتخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتصنيع الروبوتات، بهدف تقديم حلول تقنية متطورة للقطاع العقاري، وتعزيز تجربة الزوار والعملاء داخل المعارض والمشروعات والمقرات الإدارية، إلى جانب تطوير أدوات جمع وتحليل البيانات لرفع كفاءة العمليات التشغيلية والتسويقية.
فتحي: نقلة نوعية في تجربة العميل وربط المعارض بالبيانات الدقيقة
أوضح الدكتور محمد فتحي، رئيس مجلس إدارة «RTM Advertising»، أن الشركة تستهدف توسيع خدماتها لتتجاوز النمط التقليدي للإعلان عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، بما يتيح استقبال الزوار وتوجيههم وتوفير المعلومات آلياً، ومتابعة رحلتهم بالمعرض لاستخراج تقارير دقيقة حول اهتماماتهم واحتياجاتهم، مما يساعد المطورين على الانتقال من التعامل مع قاعدة جماهيرية عامة إلى بيانات نوعية مؤهلة تدعم قرارات البيع.

وأشار فتحي إلى أن نجاح المعارض لم يعد يقاس بعدد الزوار أو حجم الـ Leads فحسب، بل بمدى جديتها وقدرتها الشرائية، لافتاً إلى أن استخدام الروبوتات الذكية يمتد أيضاً إلى مقرات الشركات لاستقبال العملاء وتقديم الشروح الفنية للمشروعات وإرسال التفاصيل مباشرة عبر تطبيقات التواصل مثل “واتساب”.
وكشف فتحي عن حصول «RTM Advertising» على حقوق تمثيل وتسويق حزمة من منتجات الروبوتات المتقدمة في منطقة الشرق الأوسط، تشمل روبوتات الأمن والمراقبة وروبوتات التوصيل، لتطبيقها داخل المشروعات العقارية والمراكز التجارية والمباني الإدارية.
الجعفري وجاد: تكامل بين الإبداع والبيانات لرفع كفاءة العنصر البشري
من جانبه، أكد علي الجعفري، الشريك المؤسس ورئيس القسم الإبداعي، أن توظيف الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة تجربة الزائر ويمنح المعارض بعداً تفاعلياً مخصصاً لكل عميل وفق اهتماماته، مشدداً على أن نجاح التقنية يرتبط بتقديم تجارب تسويقية بسيطة ومؤثرة تخدم هوية العلامة التجارية.
وفي السياق ذاته، أوضح هيثم جاد، الشريك المؤسس ورئيس قسم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أن المنظومة تعمل على تحويل بيانات الزائر إلى مؤشرات واضحة تسهم في الوصول إلى مفهوم “العميل المؤهل” (Qualified Lead) وتحديد أولويات المتابعة بدقة، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي يهدف إلى رفع كفاءة فرق العمل وأتمتة المهام الروتينية دون أن يكون بديلاً عن العنصر البشري في بناء العلاقات وإتمام الصفقات البيعية.



